السيد حامد النقوي

142

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

صحيح ترمذى اكثر كتبست از روى فائده و احسن انست از روى ترتيب و اقل انست از روى تكرار و هذا ايضا يدلك على نهاية المدح و غاية الثناء المزرى على الازهار و يرشدك الى اقصى الاعتماد و الاعتبار و يلحق بمكذّب حديثه كمال الصغار و الاحتقار هفتم آنكه نيز ابن اثير در حق صحيح ترمذى گفته و فيه ما ليس فى غيره من ذكر المذاهب و وجوه الاستدلال و تبيين انواع الحديث من الصحيح و الحسن و الغريب و فيه جرح و تعديل انتهى فهذا صريح فى الترجيح و التفضيل و ان فيه ما ليس فى غيره من كتب ائمة هذا الشأن الجليل و ان فيه تبيين انواع الحديث الجميل و اثبات الجرح و التعديل فكيف يروج بعد ذلك وسواس طاعن يروم تكذيب حديثه الشريف بالتخديع و التسويل هشتم آنكه ابن اثير در حق صحيح ترمذى گفته و فى آخره كتاب العلل قد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليه انتهى من الواضح البين انّ كتابا يكون مشتملا على تعيين الاسقام و العلل جليل المرتبة فخيم المحل و شانه عظيم و خطبه جلل و لا ينفق فى حقه تقول كل معاند محك و محل نهم آنكه قول ابن اثير و قد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليه دلالت صريحه دارد بر اشتمال كتاب العلل بر فوائد حسنه جليله و عوائد فخيمه جميله كه عظمت قدر و جلالت فخرش بر واقف آن كتاب در حيز عفا و احتجاب نيست و من الظاهر الجلى على من له فهم ذكى و ذهن صفى ان من يبين فى النقد و التعليل و الجرح و التعديل فوائد حسنة حرية بالتعظيم و التبجيل لا يؤثر وصم كتابه بايراد افتراء كاذب ضئيل و اقحام بهتان واضح خسيس ذليل دهم آنكه ابن اثير از ترمذى نقل كرده كه صنفت هذا الكتاب و عرضته على علماء الحجاز فرضوا به انتهى و من الظاهر المستبين على من له دراية و امتياز و تجنب عن الاعوجاج و عن اللجاج انحياز ان رضاء علماء الحجاز بهذا الكتاب الممتاز غاية التشريف و الاعزاز فلا يتفوه بابطال حديثه رغما لعلماء اهل الحجاز الا من تنكب عن الحق و عن الصواب جازه و احرز قصب السّبق فى مضمار العناد و انواع اللداد حان يازدهم آنكه ترمذى على ما نقله ابن الاثير افاده فرموده و عرضته على علماء العراق فرضوا به انتهى و بعد رضاء علماء الحجاز رضاء علماء العراق بهذا الكتاب الذى ابهر العقول وراق دليل